تجمعات بذكرى الثورة بتونس والمرزوقي يدعو للصبر
وندد المشاركون بما اعتبروه فشلا حكوميا في معالجة ملف شهداء وجرحى الثورة والبت في قضاياهم.
وانتقدوا التأخير الكبير في اجراءات التقاضي ومحاكمة المتهمين بالقتل.
وطالب المعتصمون الحكومة التونسية بالاستقالة لاخفاقها في التعاطي مع القضايا المعيشية وتحقيق اهداف الثورة.
هذا وحاول بعض الشبان اقتحام مقر المجلس الوطني وتسلقوا السياج المحيط به بعد منعهم من دخوله.
وفي مدينة سيدي بوزيد هاجم متظاهرون بالحجارة الرئيس التونسي المنصف المرزوقي ورئيس البرلمان مصطفى بن جعفر الاثنين خلال احتفالات الذكرى الثانية للثورة .
وهتف المتظاهرون "الشعب يريد إسقاط الحكومة" قبل أن يتقدموا باتجاه المنصة حيث كان رئيس الجمهورية مع رئيس حكومته.
فيما دعا المرزوقي خلال كلمته في هذه المدينة التونسيين الى التحلي بالصبر وتفهم صعوبة المرحلة الانتقالية التي تمر بها البلاد وتقدير الظروف الاقتصادية الهشة التى تمر بها والتي حالت دون تحقيق الانتظارات الكبرى للشعب بعد الثورة.
وقال إن الحكومة لا تملك عصا سحرية لتغيير الأوضاع بعد عشرات السنين من حكم الديكتاتورية وعبر عن تفهمه للاستياء الحاصل والمشروع الناتج عن الاحساس بتأخر الاستحقاقات التي قامت من أجلها الثورة وعن تفهمه لخشية البعض من انسداد افق التنمية وخوفهم من تواصل الازمات والفوضى.
ودعا المرزوقي الجميع الى تفهم صعوبة المرحلة التي اصطدمت فيها الحكومة بعد تشخيصها لحجم الخراب الذي طال جميع الموسسات ولثقل تركة 50 سنة من الفساد والاستبداد التي تتطلب وقتا وصبرا لمعالجة هذه الاوضاع.
كما اكد على اهمية الارتقاء الى مستوى المسوولية الوطنية واحترام ارادة الشعب الذي افرزت هذه الحكومة التي قال عنها انها من صلب الشعب وجاءت لخدمة مصالحه وثورته في اطار النزاهة والشفافية.
وقال المرزوقي ان تونس صلبة بجيشها الوطني الذي حمى الثورة وبادارتها ومجتمعها المدني وبشبابها وبصيتها وصورتها الايجابية في الخارج مجددا الامل في انقاذ البلاد واخراجها من عنق الزجاجة بعد انجاز الانتخابات القادمة وتشكيل مؤسسات مستقرة.
هذا ووضع الرئيس التونسي إكليلا من الزهور على قبر محمد البوعزيزي الذي أحرق نفسه في 17 كانون الاول/ديسمبر قبل عامين احتجاجا على الأوضاع المعيشية






0 commentaires:
Enregistrer un commentaire