أنقرة – تل ابيب : علاقات عائدة تحت الطاولة
لا تزال العلاقات التركية الاسرائيلية محل متابعة سياسية وامنية لا سيما بعد تواتر المعلومات الصحفية والاستخباراتية عن التطور المطرد لهذه العلاقات تحت الطاولة.
الصحافة التركية كانت اول من اماط اللثام عن هذه العلاقة المتجددة حيث ذكرت (يني آسيا) أن نصب رادارات الدرع الصاروخي في قاعدة "كوره جيك" انما يصب في مصلحة حماية أمن الكيان الاسرائيلي ، إضافة إلى أن نشر صواريخ باترويت مؤخراً هي الاخرى لحماية أمن الكيان.
الصحيفة كشفت عن تقدم العلاقات التركية - الاسرائيلية خلف الابواب المغلقة، وعن انشاء الحكومة التركية جسراً بحرياً من ميناء اسكندرون الى ميناء حيفا لنقل سيارات الشحن التركية إلى فلسطين ومنها برا إلى الاردن على اثر اغلاق سوريا اراضيها أمام الشاحنات التركية على خلفية الموقف التركي من الازمة السورية.
اللافت في تقارير الصحافة التركية كان الكشف عن اللقاء بين رئيس جهاز المخابرات التركي ورئيس "الموساد" الاسرائيلي وهو ما كشفه لاحقاً التلفزيون الإسرائيلي متحدثاً عن لقاء سري بين الجانبين والاتفاق على استئناف الاتصالات بين الجهازين .
وأضاف موقع التلفزيون أن بعض الصحف التركية كشفت عن تفاصيل هذا اللقاء السري وتلك المبادرة للتصالح ، وهي المبادرة التي قادتها مصر باستضافتها اللقاء بين رئيسي الجهازين.
واختتمت الصحيفة تقريرها بقولها "باختصار، يمكن القول من ناحية ينتقد اردوغان بشدة تل ابيب ومن ناحية اخرى المباحثات السرية مستمرة بالمجالين الدبلوماسي والاستخباراتي اضافة الى زيادة التعاون بالمجالات الاقتصادية والتجارية والتصنيع الحربي اضافة الى مناقصات شراء الاسلحة،حيث ازدادت صادرات الكيان لتركيا بنسبة 58% والصادرات التركية للاحتلال بنسبة 42% واصبحت تركيا البلد الرابع من حيث ترتيب الصادرات الاسرائيلية.






0 commentaires:
Enregistrer un commentaire